[عَرَجَ]: العُروج: الصعود والارتفاع، قال اللّه تعالى: ﴿تَعْرُجُ اَلْمَلائِكَةُ وَاَلرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ (١) قرأ الكسائي بالياء على تذكير الجمع، ويروى أنها قراءة ابن مسعود، وهي اختيار أبي عبيد. وقرأ الباقون بالتاء.
والعَرَجان: مشية الأعرج.
[د]
[عَرَدَ]: عُرود النَّبْت: طلوعه.
وعرود الناب: خروجه.
[س]
[عَرَسَ]: العَرْسُ: وَثاق اليَدِ إلى العنق، يقال: عَرَسْتُ البعيرَ: إذا شددت يديه إلى عنقهَ وهو بارك.
[ش]
[عَرَشَ]: عَرَشَ عَرْشاً: إذا بنى بناءً من خشب، وقرأ ابن عامر في رواية أبي بكر «وَمِمَّا يَعْرُشُونَ»(٢) بالضم، وقرأ الباقون بالكسر. قال الكسائي: وبنو تميم يقولون:
يَعْرُشُون بالضم.
ويقال: عَرش البئرَ: إذا طوى أسفلَها بالحجارة، ثم طوى سائرها بالخشب.
[ض]
[عَرَضَ]: عَرَضَ العودَ على الإناء عرضاً، وعرض سيفه على فخذه، كذلك.
[ف]
[عَرَفَ]: يقال: عَرَف فلان على القوم عَرافةً: إذا صار عريفاً.
(١) من آية من سورة المعارج: ٤/ ٧٠ ﴿تَعْرُجُ اَلْمَلائِكَةُ وَاَلرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ والقراءة بالفوقية هي قراءة الجمهور، انظر فتح القدير: (٢٨٠/ ٥). (٢) من آية من سورة النحل: ٦٨/ ١٦ ﴿وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ أَنِ اِتَّخِذِي مِنَ اَلْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ اَلشَّجَرِ وَمِمّا يَعْرِشُونَ﴾ وانظر فتح القدير: (١٦٩/ ٣).