[العَجْبُ] من كل دابة: ما ضُمَّت عليه الورك (١) من أصل الذنب. يقال: إنه أول ما يخلق، وآخر ما يبلى؛ ويقال: إن الإنسان يبلى كله في قبره إلا عَجْبَ الذنب، فإنه يبقى يركب عليه إذا بُعث، قال:
ويبلى ابنُ آدم في قبره … سوى نكتةٍ عند عَجْبِ الذنب
وعُجوبُ الكثبان: أواخرها المُسْتَدقَّة، قال لبيد (٢):
بعجوب أنْقاءٍ يميل هَيامُها
الهَيام: رملٌ لين.
[س]
[العَجْس]: مقبض الرامي من القوس، قال:
ولا عجسُها عن مقبضِ الكفِّ أفضلُ
ويقال: عجس القوس: عجزها.
ويقال: العجس آخر الليل، قال (٣):
وفتيةٍ نبَّهْتُهم بعجْسِ
وقال بعضهم: عَجْسُ القومِ: آخرهم.
[م]
[العَجْم]: عَجْبُ الذنب.
(١) في اللسان: «ما انضمّ عليه الوركان من أصل الذنَب … ». (٢) ديوانه: (١٧٢)، وهو في وصف بقرة وحشية أكل السبع ولدها فباتت مفجوعة في ليلة مطيرة، وصدره: تَجْتَافُ أصْلاً قالِصاً مُتَنَبِّذاً تجتاف أصلاً: أي اتخذت من جوف جذع شجرةٍ مأوى لَها. والقالص المتنبذ: المرتفع الفروع. (٣) نسبه في العباب إلى منظور بن حبة - وهو ابن مرثد وحبة أمه وبها اشتهر -، وبعده في العباب. وَهْناً وما نَّبَّهْتُهم لبأسِ … على قِلاصٍ كَقِسِيِّ الفُرْسِ والشاهد في اللسان والتاج (عجس) دون عزو والرواية فيهما: « … بالعَجْسِ».