(١) من قصيدة منسوبة إليه في كتاب التيجان - أخبار عبيد بن شرية - (٤٧١ - ٤٧٣)، ورواية الأبيات فيه: وكَسَونا البيتَ الذي حرَّم الل … هُ ملاءً مُعَصَّباً وبرودا وأقمنا به من الشهرِ سبعاً … وجعلنا لِبابِهِ إقْليدا ونحرنا بالشَّعْبِ تسعين ألفاً … فَتَرى الطير نَحْوَهُنَّ وُرُودا وانظر شرح النشوانية: (١٣٤). (٢) آيتان من سورة العصر: ١/ ١٠٣ - ٢. (٣) لم نجده لا في (عصر) ولا (شيز) ولا (جوب) ولا (غرب). (٤) هو بلفظه من حديث فضالة بن عبيد الليثي عند أبي داود في الصلاة، باب: في المحافظة على وقت الصلوات، رقم (٤٢٨)؛ وأخرجه بنفس اللفظ عنه الحاكم في المستدرك: (٢٠/ ١) وصححه الذهبي. وهو بنصه في اللسان (عصر).