للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[باب العين والظاء وما بعدهما]

[الأسماء]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[م]

[العَظْم]: معروف، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ مَا اِخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾ (١) وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر: «فخلقنا المضغة عظماً فكسونا العظم لحما» (٢) بغير ألف للتوحيد فيهما. وقرأ الباقون بالألف للجمع.

ويقال: دَقّ عَظْمُ فلان: إذا ضعف ورقت حاله، قال اللّه تعالى: ﴿إِنِّي وَهَنَ اَلْعَظْمُ مِنِّي﴾ (٣) ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن عظام الإنسان ماله الذي يعتمد عليه في معيشته ويتقوى به، وقد تكون العظامُ المجهولةُ في موضعٍ عظامَ الناسِ ورؤساؤهم يأتون ذلك الموضع.

وعَظْم الرحل: خشبة بلا أنْساع ولا أداة.

***

و [فُعْلٌ]، بضم الفاء

[م]

[عُظْم] الشيء: كِبَرُهُ.

***

و [فُعْلَة]، بالهاء

[م]

[العُظْمة]: الإعظامة (٤) في لغة بني أسد.

***


(١) من آية من سورة الأنعام: ١٤٦/ ٦ ﴿وَعَلَى اَلَّذِينَ هادُوا … ﴾ الآية.
(٢) من آية سورة المؤمنون: ١٤/ ٢٣ ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا اَلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا اَلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا اَلْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا اَلْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اَللّهُ أَحْسَنُ اَلْخالِقِينَ﴾ ولم تأت قراءة عظم بالإفراد في فتح القدير.
(٣) من آية من سورة مريم: ٤/ ١٩ ﴿قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ اَلْعَظْمُ مِنِّي وَاِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾.
(٤) الإعْظامة والعُظْمَة والعُظَّامة والعظِيْمة: ثوبٌ أو حشية تُعظَّم بها المرأة رِدْفيها لتبدوٍ عجزاء.