والخيْل تمزع عَرْباً في أعِنَّتها … كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البَرَد
ويروى:
غَرْباً … ،
بالغين معجمةً، ويروى:
قُبّاً ....
[ج]
[العَرْج]: موضع بين مكة والمدينة، وإليه يُنسب العَرْجِيُّ الشاعر، وهو عبد اللّه بن عمرو بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان (٣).
والعَرْج: القطيع من الإبل: قيل: هو من الثمانين إلى التسعين، فإذا بلغت مئةً فهي هُنَيْدَة. والجميع: عُروج، وأعراج. قال طرفة (٤):
يوم تُبدي البيضُ عن أَسْوُقِها … وتلفُّ الخيلُ أعراجَ [النَّعَم](٥)
[د]
[العَرْد]: الصُّلب من كل شيء.
(١) في العين: (١٢٨/ ٢) ضبط اللفظ العَرَب بالفتح بمعنى النشاط والأرَن. ولم يرد اللفظ في ديوان الأدب. (٢) ديوانه: (٥٤)، وشرح المعلقات العشر: (١٥١)، والرواية فيهما « … غرباً … » واللسان ( … غرب … ). (٣) المشهور في اسمه عبد اللّه بن عُمَر بن عمرو بن عثمان، وهو شاعر مطبوع فارس سخي، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة في الغَزل، مات في سجن محمد بن هشام المخزومي نحو (عام ١٢٠ هـ). (٤) ديوانه: (١٠٩) وتخريجه في (ص ٢٢٩)، وانظر اختلاف رواياته: (ص ٢٨٩)، والمقاييس: (٣٠٣/ ٤)، والجمهرة: (٨١/ ٢) واللسان والتاج (عرج) وفي (بر ١) «النَّعَم» ويروى: أعراج الإبل. (٥) ما بين المعقوفين من (بر ١، ب) وهو ما في الديوان والمراجع السابقة، وجاء في الأصل (س) وبقية النسخ «الإبلْ» ولعل هذا الخطأ وقع لأن لطرفة أبياتاً على هذا الوزن وقافيتها لام ساكنة، وأولها في ديوانه: (١٩٠): لابْنَة الجِنَّيَّ بالجوَّ طَلَلْ … حَلَّهُ الرابعُ حيناً وارتحلْ والشاهد بنسبته في العين: (٢٢٣/ ١).