[الاعتذال]: عذلته فاعتذل: أي لام نَفْسَه وأُعْتِبَ.
ويقال: أيامٌ معتذلات: أي شديدات الحر.
***
[الاستفعال]
[ب]
[الاستعذاب]: استعذب الماء: إذا وجده عذباً. واستعذب القومُ الماءَ: إذا اسْتَقَوْه عذباً.
ويقال: استعذب فلانٌ عن كذا: أي انتهى.
[ر]
[الاستعذار]: استعذره منه: أي سأله أن يُعذِره منه، و
في الحديث (١): «استعذر النبي ﵇ أبا بكر من عائشة».
***
التفعُّل
[ر]
[التعذر]: تعذّر قضاءُ الحاجة: إذا لم يتم. وتعذّر عليه الأمر: إذا تعسَّر.
وتعذَّر الرَّبْعُ: إذا دَرَسَ، قال (٢):
لَعِبَتْ بها هُوْجُ الرياح فأصبحت … قفراً تعذّر غيرَ أَوْرَقَ هامدِ
***
[الفعللة]
[لج]
[العذلجة]: المعذلج: الناعم. وعَذْلَجَهُ النعيمُ.
ويقال: عذلج ولدَه: إذا أحسن غذاءَه.
***
الفَعْيَلة
[ط]
[العَذْيَطَةُ]: مصدر العِذْيَوط.
***
(١) الخبر في النهاية لابن الأثير: (١٥٧/ ٣)، وذلك أنه كان ﷺ عتب عليها في شيء، فقال لأبي بكر: «وكن عَذيري منها إن أدّبتُها»؛ وهو في اللسان (عذر). (٢) البيت من قصيدة لابن ميَّادة - الرَّماح بن أبرد - في مدح عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك، ومنها أربعة أبيات في اللسان والتاج (عذر) فيها الشاهد، وانظر شرح شواهد المغني: (٥٨٠/ ٢)، والأغاني: (٣٢٦/ ٢ - ٣٢٧).