للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ق]

[التعذيق]: عذَّق الشيءَ، بالقاف: إذا قطعه قال (١):

كالعذق عذَّق عنه عاذقٌ سَعَفا

[ل]

[التعذيل]: رجلٌ مُعَذَّل: إذا كان جواداً يُعْذَل على جوده كثيراً.

***

[الافتعال]

[ر]

[الاعتذار]: اعتذر من ذنبه: إذا قال: له عذر. ويقال ذلك للذي له عذر، ولمن لا عذر له؛ و

في الحديث (٢) عن النبي : «إياك وما تعتذر منه».

ويقال: اعتذر أي أعذرَ، قال لبيد (٣):

إلى الحَوْل ثمّ اسمُ السلام عليكما … ومن يبكِ حولاً كاملاً فقد اعتذرْ

أي: صار ذا عذر.

واعتذر المنزلُ: إذا دَرَسَ، قال (٤):

أم كنت تعرف آياتٍ فقد جُعِلَتْ … أطلالُ إلْفِكَ بعد البَيْنِ تعتذرُ

والاعتذار: الافتضاض.

قال بعضهم: والاعتذار: الشكاية، وأنشد:

يا حار مَنْ يعتذر من أن يُلِمَّ به … صَرْفُ الزمانِ فإني غير معتذر

وقيل: معنى البيت: أنَّ من ألمَّ به صَرْفُ الزمان معذور لا يحتاج إلى اعتذار.


(١) البيت لكعب بن زهير، اللسان (عذق)، وروايته:
« … شذّب … »
بدل
« … عَذَّق … »
ورواية
« … عذَّق … »
جاءت في الصحاح.
(٢) أخرجه الحاكم في مستدركه (٣٢٦/ ٤) والشهاب القضاعي في مسنده، رقم (٩٥٢).
(٣) ديوانه (٧٩)، واللسان (عذر)، والخزانة: (٣٣٧/ ٤).
(٤) البيت لابن أحمر الباهلي، ديوانه: (٩٦)، واللسان والتاج (عذر)، وياقوت (الودكاء): (٣٦٩/ ٥)، وشرح المفضليات: (٥٤٤/ ١)، والجمهرة: (٣٠١)، وروايته فيها
« … بالوَدْكاءِ … »
بدل
« … بعد البين … »،
وجاء في معجم ياقوت وحده:
« … أبياتاً … »
بدل
« … آياتٍ … ».
وفي ديوان الأدب: (٤٠٣/ ٢):
( … بالودكاءِ … )
و
( … آيات … ).