ويقال: عرَّض سطورَه: إذا لم يثبتها، قال الشماخ يصف رسم الدار (٢):
كما خطَّ عبرانيةً بيمينه … بتيماء حَبْرٌ ثم عَرَّض أَسْطُرا
[ف]
[التعريف]: عَرَّف الناسُ: إذا وقفوا بعرفات، قال الفرزدق (٣):
إذا ما التقينا بالمحصَّب من منى … صبيحة يوم النحر من حيث عَرَّفوا
وعَرَّف الشيءَ: إذا بَيَّنَه لِيُعْرَفَ، قال اللّه تعالى: ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ (٤) وقال تعالى: ﴿وَيُدْخِلُهُمُ اَلْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾ (٥) وهذا قول الجمهور، وقال بعض المفسرين: ﴿عَرَّفَها لَهُمْ﴾: أي طيَّبَها. يقال: عَرَّف الشيءَ: إذا طَيَّبَهُ، من العرف: وهو الريح.
[ق]
[التعريق]: يقال: كأسٌ مُعَرَّقَة: أي ليست بمملوءة.
وشرابٌ مُعَرَّق: إذا مُزج مزجاً خفيفاً.
(١) الشاهد من أرجوزة في ديوان الشماخ (٤١٦ - ٤١٧) وذكر له المحقق عدداً من الروايات ولم يحدد نسبته وروايته فيه: يَقْدُمها كلّ علاةٍ مِذعان … صهباء من معرضات الغربان وفي اللسان (عرض) منسوب إلى الأجلح بن قاسط - وانظر الجمهرة: (٤٩٧/ ٣، ٣٠٤/ ١) والمقاييس (٢٧٩/ ٤) البيت الأول. وانظر التاج (عرض). وانظر حاشية المحقق. (٢) ديوانه: (١٢٩) مع تخريجه. والبيت في اللسان والتاج (عرض). (٣) ديوانه: (٣٢/ ٢). والتعريف وقوفهم بعرفات وتعظيمهم يومَ عرفة: (العين: ١٢١/ ٢). (٤) تقدمت الآية في بناء (فَعَلَ) من هذا الباب. (٥) من آية من سورة محمد: ٦/ ٤٧، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (٣٠/ ٥).