* "الله أكبر الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر وأجلّ، الله أكبر على ما هدانا"(١) .
فقال أبو عبد الرحمن السلمي: كانوا في الفطر أشد منهم في الأضحى فقال وكيع: يعني في التكبير.
عن أنس رضى الله عنه قال:"كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات"(٢) . قال المهلب: الحكمة في الأكل قبل الصلاة: أن لا يظن ظان لزوم الصوم حتى يصلي العيد، فكأنه أراد سد هذه الذريعة (٣) .
(٧) مخالفة الطريق في الذهاب والإياب إلى المصلى:
عن جابر -رضي الله عنه- فقال:"كان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا كان يوم عيد خالف الطريق"(٤) .
قال الإمام النووي:"وإذا لم يعلم السبب، استحب التأسي قطعًا، والله أعلم"(٥) .
(٨) لا يصلي قبل العيد شيئا:
عن ابن عباس "أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلى يوم الفطر ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها"(٦) .
قال ابن حجر في "فتح الباري"(٢/٤٧٦) : "والحاصل أن صلاة العيد لم يثبت لها سنة قبلها ولا بعدها، خلافًا لمن قاسها على الجمعة".
وعن أبي سعيد الخدري: "كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لا يصلي قبل العيد شيئا،
(١) رواه البيهقي، وصحح إسناده الألباني عن ابن عباس. (٢) رواه البخاري والترمذي وابن ماجه وأحمد. (٣) فتح الباري (٢/٤٤٧) . (٤) رواه البخاري. (٥) روضة الطالبين (٢/٧٧) . (٦) رواه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه.