وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن الله تعالى جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها"(٢) .
وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (إن الله كريم يحب الكرم ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها" (٣) .
وفي حديث أبي ذر عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن ربه قال: "يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر"
والله سبحانه وتعالى أجود الأجودين، وجُوده يتضاعف في أوقات خاصة: كشهر رمضان، وفيه أنزل:(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) الآية.
رمضان شهر العتق من النيران:
ومن سابغ جود الله وعظيم كرمه تفضله في هذا الشهر بعتق عباده من النيران.
(١) صحيح: رواه الطبراني في "الكبير"، وأبو نعيم في "الحلية"، والحاكم في "المستدرك"، والبيهقي في "شعب الإيمان" عن سهل بن سعد، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" رقم (١٨٠٠) . (٢) صحيح: رواه البيهقي في "شعب الإيمان" عن طلحة بن عبيد الله، وأبو نعيم في "الحلية" عن ابن عباس، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (١٧٤٤) . (٣) صحيح: رواه الطبراني في "الكبير"، وأبو نعيم والحاكم، والبيهقى في "الشعب" عن سهل بن سعد وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (١٨٠١) .