فحجَّ آدمُ موسى، فحجَّ آدمُ موسى -ثلاثًا-» متَّفق عليه (١).
وفي لفظٍ لمسلم (٢) تفرَّد به: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«احتجَّ آدم وموسى عليهما السَّلام عند ربِّهما، فحجَّ آدم موسى، قال موسى: أنت آدم الَّذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأَسْجَد لك ملائكته، وأسكنك في جنَّته، ثُمَّ أَهبطتَ النَّاسَ بخطيئتك إلى الأرض!
فقال آدم: أنت موسى الَّذي اصطفاك الله برسالته، وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيًّا، فبِكم وجدتَ اللهَ كَتبَ التَّوراة قبل أن أُخلَق؟ قال موسى: بأربعين عامًا، قال آدم: فهل وجدتَ فيها: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى}[طه: ١٢١]؟ قال: نعم، قال: أفتلُومني على أنْ عملت عملًا كتبه الله عليَّ أن أَعملَه قبلَ أن يخلقني بأربعين سنةً؟!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فحَجَّ آدمُ موسَى».
(١) رواه البخاري في (ك: القدر، باب: تحاج آدم وموسى عند الله، رقم: ٦٦١٤)، ومسلم في (ك: القدر، باب: حجاج آدم وموسى عليهما السلام، رقم:٢٦٥٢). (٢) في (ك: القدر، باب: حجاج آدم وموسى عليهما السلام، رقم:٢٦٥٢).