٢٩٥٧ - قال:(قدمتْ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفُودُ العرب، فلم يقدم [علينا] وفدٌ أقسى قُلوباً ولا أحرى أن يكون الإسلامُ لم يقر [في] قلوبهم من بني حنيفة) . رواهُ الطبراني من طريق محمد بن عُمر الواقدي، عن عبد الله بن نوح عنهُ (١) .
وبه قال رافع:(فكان الرجالُ بن عنفُوة (٢) من الخشوع ولزوم قراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شئٌ عجبٌ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يومٍ والرجالُ في نفرٍ، فقال: أحدُ هؤلاء النفر في النار. قال رافع: فنظرتُ فإذا أبو هُريرة، وأبو أروى، والطفيل بن عمرو،
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٣٣٧. قال الهيثمي: فيه محمد بن عمر الواقدي وهو ضعيف: ١٠/٧١. (٢) في المخطوط: (الرجل من عنفوه) ، وفي المعجم الكبير: (كان بالرجال بن غتمويه) ، والرجال: كشداد بن عنفوه قدم في وفد بني حنيفة ثم ارتد فتبع مسيلمة. قتله زيد بن الخطاب يوم اليمامة ووهم من ضبطه بالحاء المهملة. القاموس.