فذلك الشَّهيد المُمتحَن، في خيمة الله تحت ظلِّ عرشه»، وعند (١) الحسن بن محمَّدٍ الخلَّال عن ابن عبَّاسٍ مرفوعًا (٢): «اللَّهمَّ اغفر للمعلِّمين، وأَطِلْ أعمارهم، وأظلَّهم تحت ظلِّك؛ فإنَّهم يُعلِّمون كتابك المُنزَّل»، وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد»، وقال: إنَّ أبا الطَّيِّب غير ثقةٍ، قال شيخنا: بل قرأت بخطِّ بعض الحفَّاظ أنَّه موضوعٌ، وفي «الحلية» عن كعب الأحبار: أوحى الله إلى موسى ﵊ في التَّوراة: «من أمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، ودعا النَّاس إلى طاعتي، فله صحبتي في الدُّنيا، وفي القبر، وفي القيامة ظلِّي». وفي جزءٍ من «أمالي» أبي جعفر (٣) بن البختريِّ (٤) بسندٍ ضعيفٍ: «أنا سيِّد ولد آدم ولا فخرَ، وفي ظلِّ الرَّحمن ﷿ يوم القيامة، يوم لا ظلَّ إلَّا ظلُّه ولا فخرَ»، وسبق عن عليٍّ مرفوعًا:«حملة القرآن في ظلِّ الله يوم لا ظلَّ إلَّا ظلُّه مع أنبيائه وأصفيائه»، وفي «مناقب عليٍّ» عند أحمد عنه (٥) مرفوعًا: «أنَّه ﵁ يسير يوم القيامة بلواء الحمد وهو حامله، والحسن عن يمينه والحسين عن يساره، حتَّى يثب (٦) بين النَّبيِّ ﷺ وبين إبراهيم ﵇ في ظلِّ العرش».
وهذا الحديث سبق في «باب من جلس في المسجد ينتظر الصَّلاة» من «باب صلاة الجماعة»[خ¦٦٦٠]
(١) في (ص): «عن». (٢) «مرفوعًا»: ليس في (م). (٣) في (د) و (م): «حفص»، وهو تحريفٌ. (٤) في (د): «السَّجريِّ»، وهو تحريفٌ. (٥) «عنه»: ليس في (ص). (٦) في (د): «يثبت».