قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل يسمع القراءة يوم الجمعة في الصلاة؟
قال: ينصت.
قلت: فإن لم يسمع؟
قال: يقرأ.
قلت: فإن سمع بعض القراءة، ولم يسمع بعض؟
قال: ينصت حتى يسمع.
"مسائل عبد اللَّه"(٤٦١)
قال الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: من يقول عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من وجه صحيح:"إذا قرأ فأنصتوا؟ "(١).
فقال: حديث ابن عجلان الذي يرويه أبو خالد الأحمر، والحديث الذي رواه جرير عن التيمي، وقد زعموا أن المعتمر رواه.
قلت: نعم قد رواه المعتمر.
قال: فأي شيء تريده؟ !
"الاستذكار" ٤/ ٢٣٢
قال الأثرم: سئل عن رجل ترك القراءة خلف الإمام في ركعة؟
فقال: يجزئه.
قلت له: تركها فيما يجهر وفيما لا يجهر خلف الإمام؟
فقال: يجزئه.
"الانتصار" ٢/ ٢١١
(١) رواه الإمام أحمد ٢/ ٤٢٠، أبو داود (٦٠٤)، ابن ماجه (٨٤٦) قال أبو داود: وهذِه الزيادة ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد. اهـ. قال الألباني في "الإرواء" ٢/ ١٢٠ - ١٢١ أبو خالد هو سليمان بن حيان وهو ثقة، وقد صحح هذِه الزيادة مسلم وإن لم يخرجها في "صحيحه". انتهى مختصرًا.