٣٣٥ - (٢٤) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ ). قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَال:(إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ (٦)، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ) (٧)(٨). وفي رواية مَرَّتَين:"فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، [فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ](٩) ". لم يخرج البخاري هذا الحديث وذكره مالك في "الموطأ" وقال: "فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ"(١٠).
(١) في (أ): "يبلغ إبطه". (٢) "يا بني فروخ": هو الذي تنسب له العجم الذين هم في وسط البلاد، وأراد أبو هريرة هنا الموالي، وكان خطابه لأبي حازم سلمان الأشجعي مولى عزة الأشجعية. (٣) "ما توضأت هذا الوضوء": وذلك حتى لا يعتقدوا أن ما تشدد فيه، هو الفرض اللازم. (٤) في (ج): "المؤمنين". (٥) مسلم (١/ ٢١٩ رقم ٢٥٠)، البخاري (١٠/ ٣٨٥ رقم ٥٩٥٣)، بنحوه مختصرًا. (٦) "إسباغ الوضوء على المكاره": إسباغ الوضوء إكماله، والمكاره كشدة البرد، وتكلف طلب الماء ونحو ذلك. (٧) "فذلكم الرباط": أي الرباط المرغب فيه وأصل الرباط الحبس على الشيء كأنه حبس نفسه على هذه الطاعة. (٨) مسلم (١/ ٢١٩ رقم ٢٥١). (٩) ما بين المعكوفين ليس في (ج). (١٠) "موطأ مالك" (١/ ١٦١ رقم ٥٥).