بَابُ "إِذَا عَرَّضَ الذِمِّيُّ وغَيرُهُ بِسَبِّ النبِي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يصرح نحو قوله: السَّام عَلَيكُم". ذكره في كتاب "المرتدين والمعاندين".
٣٧٧٧ - (١٩) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمرَ قَال: قَال رَسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ الْيَهُودُ إِذَا سلموا عَلَيكُم يَقُولُ أَحَدُهُمُ: السَّامُ عَلَيكُم، فَقُولُوا: وَعَلَيكَ)(١). وفي طريق أخرى:"وَعَليكُم". وفي بعض طرق البخاري:"عَلَيكم" بِغَير واو. ذكرَه في كتاب "المرتدين".
٣٧٧٨ - (٢٠) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتِ: استَأذَنَ رَهْط ينَ الْيَهودِ عَلَى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالوا: السَّامُ عَلَيكُم (٢)، فَقَالتْ عَائِشَهْ: بَلْ عَلَيكمُ السَامُ واللعنَةُ، فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (يَا عَائِشَةُ إِن الله يُحبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمرِ كُلهِ). فَالتْ: أَلَم تَسْمَع مَا قَالوا؟ ! قَال (٣): (قد قُلْتُ: وَعَلَيكُم)(٤). وفي طريق أخرى:(قد قُلْتُ: عَلَيكُم). لَمْ يَذْكرِ الْوَاوَ. وفي بعض طرق البخاري:(يَا عَائِشةُ إن الله رَفِيقْ يُحِبُّ الرفْقَ فِي الأَمْرِ كله). ذكره في كتاب "استتابة المرتدين".
٣٧٧٩ - (٢١) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ أَيضا قَالتْ: أَتَى النبي - صلى الله عليه وسلم - نَاس مِنَ الْيَهُودِ فَقَالوا: السَّامُ عَلَيكَ يَا أبا الْقَاسِمِ، قَال:"وَعَلَيكُم". قَالتْ عَائشَةُ: فَي عَليكُمُ السَّامُ وَالذَّام (٥)، فقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (يَا عَائِشةُ لا تَكوني
(١) مسلم (٤/ ١٧٠٦ رقم ٢١٦٤)، البخاري (١١/ ٤٢ رقم ٦٢٥٧)، وانظر (٦٩٢٨). (٢) في (ك): "عليك". (٣) قوله: "قال" ليس في (أ). (٤) مسلم (٤/ ١٧٠٦ ر قم ١٢١٦٥) البخا ري (٦/ ١٠٦ رقم ٢٩٣٥)، وانظر (٦٠٢٤، ٦٢٥٦، ٦٠٣٠، ٦٤٠١، ٦٣٩٥، ٦٩٢٧). (٥) "السام والذام" السام: الموت، والذام: العيب.