رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال بعضهم: هي حرة قد أعتقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ففي كان الخلاف".
كذا رواه الإمام أحمد (١)، ورواه د (٢) ولفظه: عن سلّامة بنت معقل -امرأة من خارجة قيس عيلان- قالت: "قدم بي عمي في الجاهلية، فباعني من الحباب بن عمرو -وأخي أبي اليسر بن عمرو- فولدت له عبد الرحمن بن الحباب، ثم هلك، فقالت امرأته: الآن والله، تباعين في دينه. فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، إني امرأة من خارجة قيس عيلان قدم بي عمي (المدينة)(٣) في الجاهلية، فباعني من الحباب بن عمرو -وأخي أبي اليسر ابن عمرو- فولدت له عبد الرحمن، فقالت امرأته: الآن والله، تباعين في دينه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من ولي الحباب؟ قيل: أخوه أبو اليسر بن عمرو. فبعث إليه فقال: أعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قدم عليَّ فائتوني أعوضكم منها. قالت: فأعتقوني، وقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقيق فعوضهم مني غلامًا".
٥٤٢٦ - عن جابر بن عبد الله قال: "بعنا أمهات الأولاد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر، فلما كان عمر نهانا، فانتهينا".
رواه د (٤) وروى س (٥) ق (٦) واللفظ له: "كنا نبيع سرارينا وأمهات أولادنا -والنبي - صلى الله عليه وسلم - فينا حي- لا نرى بذلك بأسًا".
٥٤٢٧ - عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال: "أيما وليدة ولدت من
(١) المسند (٦/ ٣٦٠). (٢) سنن أبي داود (٤/ ٢٦ - ٢٧ رقم ٣٩٥٣). (٣) من سنن أبي داود. (٤) سنن أبي داود (٤/ ٢٧ رقم ٣٩٥٤). (٥) السنن الكبرى (٣/ ١٩٩ رقم ٥٠٣٩، ٥٠٤٠). (٦) سنن ابن ماجه (٢/ ٨٤١ رقم ٢٥١٧).