فقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: هي النفخة الأولى (٤).
[١٨٩٩] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين الدينوري (٥) بقراءتي عليه، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن
(١) المعارج: ١٠، والمعنى لا يسأل قريب عن قرابته لاشتغاله بنفسه. وانظر: "تفسير ابن حبيب" ٢٠٥/ أ، "الكفاية" للحيري ٢/ ٥٤/ أ. (٢) من (م)، (ح). (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٥٥. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٣٠. (٤) ويكون معنى الآية على هذا التأويل فإذا نفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض -إلَّا من شاء الله- فلا أنساب بينهم يومئذ يتواصلون بها، ولا يتساءلون ولا يتزاورون فيتساءلون عن أحوالهم وأنسابهم. وهذا قال به ابن قتيبة "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (٦٦)، والنحاس "معاني القرآن" ٤/ ٤٨٧. وانظره منسوبًا إلى ابن عباس في "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (٦٦)، "معاني القرآن" للنحاس ٤/ ٤٨٧، "الوسيط" للواحدي ٣/ ٢٩٩، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٤٢٩، "تفسير ابن عطية" ٤/ ١٥٦، "زاد المسير" لابن الجوزي ٥/ ٤٩٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ١٥١. (٥) ابن فنجويه، ثقة، صدوق كثير الرواية للمناكير.