بتوحيد الله عز وجل (١). ثم نعتهم ووصف أعمالهم فقال: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)} يعني: متواضعين (٢) لا يعرف من على يمينه ولا من على شماله (٣) ولا يلتفت من الخشوع لله. {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣)} يعني: الباطل والكذب. {وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤)} يعني: الأموال (٤) كقوله: {أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)} (٥) يعني: (من أعطي من ماله)(٦).
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥)} يعني: عن الفواحش.
{فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} لا يلامون على جماع (٨) أزواجهم وولائدهم.
(١) [١٨٩٩٣] الحكم على الإسناد: فيه من لم يذكر بجرح أو تعديل، وابن لهيعة صدوق اختلط به احتراق كتبه. التخريج: أخرجه ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٥/ ٣. (٢) في (م)، (ح): متواضعون. (٣) في (م)، (ح): يساره. (٤) في (م): في الأموال، وفي (ح): زكاة الأموال. (٥) الأعلى: ١٤. (٦) في (م): من ماله، وفي (ح): أعطي ماله. (٧) الولائد جمع وليدة، والوليدة في الأصل الأنثى وغالبا ما تطلق على الأمة وإن كانت مسنة. انظر: "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٦/ ١٤٣، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٣٨٣)، "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٤٧٠ (ولد). (٨) من (م)، (ح).