وفي "صحيح البخاري" عن ابن عباس قال: "حسبنا الله ونعم الوكيل" قالها إبراهيم ﷺ حين أُلْقِيَ في النار، وقالها محمد ﷺ حين قال له الناس: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣](١).
= راوٍ متّهم، وآخر ضعيف، كما بيّنه ابن حجر في "نتائج الأفكار". انظر: "الفتوحات الربانية" (٤/ ١٧). ورُوِي نحوه موقوفًا على ابن مسعودٍ ﵁. أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنّف" (١٠/ ٢٠٢)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٠٧) بإسنادٍ صحيح. وروي مرفوعًا، ولا يصحّ. انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٢/ ٥١٥)، و"بذل الماعون" لابن حجر (١٦٧)، و"السلسلة الضعيفة" (٢٤٠٠). وروي نحوه موقوفًا على ابن عباسٍ ﵄. أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنّف" (١٠/ ٢٠٣)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٠٨)، والطبراني في "الكبير" (١٠/ ٢٥٨) وغيرهم بإسنادٍ حسن. وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ١٣٧): "رجاله رجال الصحيح". وكذا قال ابن حجر في "بذل الماعون" (١٦٧). (١) "صحيح البخاري" (٤٥٦٣).