ويقال: أَصلَفَ الله رُفغَكِ: أي بَغَّضكِ إلى زوجكِ.
- في حديث ابن (١) الأَفْرِيقى: "آفَةُ الظَّرْف الصَّلَف".
: أي الكِبْر.
وقال الخَلِيلُ: هو مُجاوَزَة الحَدِّ في الظَّرْفِ، والادِّعَاءُ فَوقَ ما فيه.
يقال: لمن يُكثِر الكَلامَ بَمدْح نفسِه، ولا خيْرَ عنده:"رُبَّ صَلَفٍ تَحتَ الرَّاعِدة"(٢).
والصَّلَف: قِلَّةُ نَماءِ الطَّعام وبَرَكَتهِ
وطَعَام صَلِف: لا طَعْم له، وإناء صَلِفٌ: قَلِيلُ الأخْذ للماء.
- في حديث ضُمَيْرة - رضي الله عنه -: "قال يا رسولَ الله: إني أُحالِف ما دَامَ الصَّالِفَان مَكانَه. قال: بل مَا دَامَ أُحدٌ مكَانَه".
قال عبد الله بنُ حَسَن: الصَّالِف (٣): جَبَل كان يتَحالَف أهلُ الجَاهِلِيَّة عِنده، وإنما كَرِه ذلك لئلاَّ يُسَاوِى فِعلُهم في الإسلام فِعْلَهُم في الجَاهِلِيَّة.
(١) هو عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم - بفتح أوله وسكون النون وضم المهملة - الأفْريقى قاضيها، ضعيف في حفظه، مات سنة ١٥٦ هـ، وقيل: بعدها، وكان رجلًا صالحا. التقريب ١/ ٤٨٠. (٢) في الأمثال لأبى عبيد/ ٣٠٨، ومجمع الأمثال ١/ ٢٩٤، وجمهرة الأمثال ١/ ٤٨٧ والمستقصى ٢/ ٩٦ وفصل المقال/ ٤٣٠ واللسان (رعد، صلف). والراعدة: هي السحابة ذات الرعد، والصَّلَف: قلة النَّزَل والخير، يقول: فهذه على كثرة ما عنده مع المَنْع كتِلك الغمامة التي فيها الماءُ الكثير والرَّعدُ مع صَلَفِها. (٣) في معجم ما استعجم ٣/ ٨٢٤: الصَّالِفُ: جَبَلٌ قِبَل مكة، وروى الحَرْبىُّ من طريق عبد الله بن حسن قال: جاء ضُمَيْرة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال لَه: أُحالِفُك؟ قال: حالِفْ. قال: أُحالِفُك ما دام الصَّالِفُ مَكانَه، قال: حالِفْ ما دام أُحدٌ مكانه فهو خيرٌ.