اللفظ لمعنًى تارة، ولمعنيين أخرى، ولا ظهور مجمل في ظاهر كلام أصحابنا، وقاله الغزالي، وابن الحاجب، وجمع. وقال الآمدي: ظاهر في المعنيين، وحكاه عن الأكثر (٨).
وقيل: المعنيان غير الأول، فإن كان أحدهما عمل به ووقف الآخر.
(١) سبق تخريجه ص (٢٢٩ - ٢٣٠). (٢) راجع: أصول ابن مفلح (٣/ ١٠٠٦ - ١٠٠٧). (٣) انظر: المرجع السابق (٣/ ١٠٠٧). (٤) انظر: المرجع السابق. (٥) رواه البخاري في بدء الوحي، رقم (١)، وفي مواضع أخرى، ومسلم في الإمارة، باب قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنما الأعمال بالنية"، رقم (١٩٠٧). (٦) راجع: أصول ابن مفلح (٣/ ١٠٠٨). (٧) راجع: المرجع السابق (٣/ ١٠٠٩). (٨) راجع: أصول ابن مفلح (٣/ ١٠١٢ - ١٠١٣).