والإشارة بـ "ذلك" بعد جمل تعود إلى الكل، ذكره القاضي، وحفيده، وابن عَقِيل، وأبو البقاء (٤).
والتمييز بعد جمل: مقتضى كلام النحاة، وبعض الأصوليين عوده إلى الجميع، ولنا في الفروع خلاف.
فصل
التخصيص بالمنفصل: منه الحس، والعقل أيضًا، وشذ بعضهم، ومنع الشافعي من تسميته تخصيصًا، وهو لفظي في الأصح.
فصل
أصحابنا، والأكثر: إذا ورد عام وخاص مقترنين قُدِّم الخاص، وقيل: تعارضا في قدره، وإن لم يقترنا قُدِّم الخاص مطلقًا عند أصحابنا، والشافعي، وأصحابه، وغيرهم، وهو ظاهر كلام أحمد (٥).
(١) في أصول ابن مفلح (٣/ ٩٤٢): (الشروط المعنونة)، وأشار المحقق في الحاشية إلى أنها في نسخة (المعنوية). (٢) انظر: المرجع السابق (٣/ ٩٤٢ - ٩٤٣). (٣) راجع: المرجع السابق (٣/ ٩٤٣). (٤) راجع: المرجع السابق (٣/ ٩٤٣ - ٩٤٤). (٥) راجع: أصول ابن مفلح (٣/ ٩٤٩ - ٩٥٠).