٣٣٢٠ - عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال:
⦗٤٤٥⦘
«أمر أبي بخزيرة فصنعت، ثم أمرني فأتيت بها النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فأتيته وهو في منزله، قال: فقال لي: ماذا معك يا جابر، ألحم ذي؟ قال: قلت: لا، قال: فأتيت أبي، فقال لي: هل رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قلت: نعم، قال: فهلا سمعته يقول شيئا؟ قال: قلت: نعم، قال لي: ماذا معك يا جابر، ألحم ذي؟ قال: لعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يكون اشتهى، فأمر بشاة لنا داجن فذبحت، ثم أمر بها فشويت، ثم أمرني فأتيت بها النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال لي: ماذا معك يا جابر؟ فأخبرته، فقال: جزى الله الأنصار عنا خيرا، ولا سيما عبد الله بن عَمرو بن حرام، وسعد بن عبادة»(١).
- رواية النَّسَائي:«جزاكم الله، معشر الأنصار، خيرا، ولا سيما آل عَمرو بن حرام، وسعد بن عبادة».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٨٢٢٣) قال: أخبرنا محمد بن عثمان. و «أَبو يَعلى»(٢٠٧٩) قال: حدثنا ابن أبي سمينة. وفي (٢٠٨٠) قال: حدثنا أحمد بن الدورقي. و «ابن حِبَّان»(٧٠٢٠) قال: أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني، بدمشق، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي.
ثلاثتهم (محمد بن عثمان، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، وأحمد بن إبراهيم الدورقي) عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا أبي، عن عَمرو بن دينار، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأبي يعلى (٢٠٧٩). (٢) المسند الجامع (٣٠١١)، وتحفة الأشراف (٢٥٠٧)، والمقصد العَلي (١٤٦٦ و ١٤٦٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣١٧ و ١٠/ ٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦١٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٧٤٦ و ٢٠٢٠)، والبزار «كشف الأستار» (٢٧٠٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٥٠٣).