وقال غير عَمرو: قالت: أسمع صوتا كأنه يقطر منه الدم، قال: إنما هو أخي محمد بن مَسلَمة، ورضيعي أَبو نائلة، إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب.
⦗٣٠٨⦘
قال: ويدخل محمد بن مَسلَمة معه رجلين.
قيل لسفيان: سماهم عَمرو؟ قال: سمى بعضهم، قال عَمرو: جاء معه برجلين.
وقال غير عَمرو: أَبو عبس بن جبر، والحارث بن أوس، وعباد بن بشر.
قال عَمرو: جاء معه برجلين، فقال: إذا ما جاء فإني قائل بشعره فأشمه، فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه، فدونكم فاضربوه، وقال مرة: ثم أشمكم، فنزل إليهم متوشحا، وهو ينفح منه ريح الطيب، فقال: ما رأيت كاليوم ريحا أي أطيب.
وقال غير عَمرو: قال: عندي أعطر نساء العرب، وأكمل العرب.
قال عَمرو: فقال: أتأذن لي أن أشم رأسك؟ قال: نعم، فشمه، ثم أشم أصحابه، ثم قال: أتأذن لي؟ قال: نعم، فلما استمكن منه قال: دونكم، فقتلوه، ثم أتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبروه» (١).
- وفي رواية:«من لكعب بن الأشرف، فقال محمد بن مَسلَمة: أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال: فأذن لي فأقول، قال: قد فعلت»(٢).