«أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل، فقال: يا رسول الله، أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: يا رسول الله، وأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأريق دمه، قال: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما كره الله عز وجل، قال: يا رسول الله، فأي المسلمين أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال: يا رسول الله، فما الموجبتان؟ قال: من
⦗١٩٠⦘
مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار» (١).
- وفي رواية:«من لقي الله عز وجل، لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك به دخل النار»(٢).
- وفي رواية:«أفضل الصلاة: طول القيام، وأفضل الجهاد: من أهريق دمه، وعقر جواده، وأفضل الصدقة: جهد المقل، أو ما تصدق به عن ظهر غنى»(٣).
- وفي رواية:«عن أبي الزبير، أنه قال: سألت جابرا، أقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أفضل الجهاد من عقر جواده، وأريق دمه؟ فقال جابر: نعم»(٤).