٣٠٦٣ - عن أبي الزبير، أنه سأل جابرا عن خادم الرجل إذا كفاه المشقة والحر؟ فقال:
«أمرنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن ندعوه، فإن كره أحد أن يطعم معه، فليطعمه أكلة في يده»(١).
⦗١٨٩⦘
- وفي رواية:«عن أَبي الزبير، أَنه سمع جابر بن عبد الله سئِل عن خادم الرجل إِذا كفاه المشقة والخدمة، أَأَمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم أَن يدعوه؟ قال: نعم».
أخرجه أحمد (١٤٧٨٩) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(١٩٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد (٢)، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان»(٤٣٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مُكْرَم، حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج (٣).
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٤).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) هو؛ مخلد بن خالد بن يزيد الشعيري، أَبو محمد العسقلاني، نزيل طرسوس. «تهذيب الكمال» ٢٧/ ٣٤٣. (٣) حديث ابن حبان هذا عن طبعة دار التأصيل، نقلا عن «التقاسيم والأنواع» (١١٨٣)، وكذلك ورد في «موارد الظمآن» (١٣٤٧)، و «إتحاف الخِيرة المَهَرة» للبوصيري (٣٦٠٢)، و «إتحاف المَهَرة» لابن حَجر (٣٥٠٠)، ولم يرد في نسخ «الإحسان» الخطية. (٤) المسند الجامع (٢٨٠٠)، وأطراف المسند (١٨٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٣٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٠٢). والحديث؛ أخرجه الحارث «بغية الباحث» (٥٣٧)، والطبراني في «الأوسط» (٣٧).