- وفي رواية:«أنتم توفون سبعين أمة، أنتم آخرها وأكرمها على الله، عز وجل، وما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما، وليأتين عليه يوم وإنه لكظيظ»(١).
- وفي رواية:«قلت: يا رسول الله، أين تأمرني، خر لي؟ فقال بيده نحو الشام، وقال: إنكم محشورون رجالا، وركبانا، وتجرون على وجوهكم»(٢).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: يبلغ شاهدكم غائبكم»(٣).
- وفي رواية:«نكمل يوم القيامة سبعين أمة، نحن آخرها وخيرها»(٤).
- وفي رواية:«أنه سمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول في قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} قال: أنتم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله»(٥).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في قوله: {يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} قال: إنكم تدعون مفدما على أفواهكم بالفدام، فأول شيء يبين على أحدكم فخذه وكفه»(٦).
- وفي رواية:«ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبع سنين»(٧).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١١٥) عن مَعمَر، عن بَهز بن حكيم بن معاوية. و «ابن أبي شيبة»(٣٥٥٤٨) و ١٣/ ٢٥٧ (٣٥٥٦٩) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر،