- وفي رواية:«صليت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التكبير، والتسبيح، والتحميد، وقراءة القرآن، أو كما قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
- وفي رواية:«قلت: يا رسول الله، جارية لي صككتها صكة، فعظم ذلك علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: أفلا أعتقها؟ قال: ائتني بها، قال: فجئت بها، فقال: أين الله؟ قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة»(٢).
- وفي رواية:«قلت: يا رسول الله، ومنا رجال يخطون، قال: كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك»(٣).
- وفي رواية:«قلت: يا رسول الله، منا رجال يتطيرون، قال: ذاك شيء تجدونه في أنفسكم فلا يصدنكم، قال: قلت: ومنا رجال يأتون الكهان، قال: فلا تأتوهم، قال: قلت: ومنا رجال يخطون، قال: خط نبي، فمن وافق علمه علم»(٤).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٠١) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة»(٨١٠٤) و ٧/ ٣٩١ (٢٣٩٩٠) و ١١/ ١٩ (٣٠٩٧٩) مفرقا، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن حجاج بن أبي عثمان. و «أحمد» ٥/ ٤٤٧ (٢٤١٦٣ و ٢٤١٦٤ و ٢٤١٦٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثني الحجاج بن أبي عثمان. وفي ٥/ ٤٤٨ (٢٤١٦٨ و ٢٤١٦٩ و ٢٤١٧٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي (٢٤١٧١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبَان بن يزيد العطار. وفي (٢٤١٧٢ و ٢٤١٧٣ و ٢٤١٧٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد،
⦗٥٤٥⦘
عن حجاج الصواف. و «الدَّارِمي»(١٦٢٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (١٦٢٤) قال: أخبرنا صدقة، قال: أخبرنا ابن عُلَية، ويحيى بن سعيد، عن حجاج الصواف.
(١) اللفظ للبخاري في «جزء القراءة» (٨٦). (٢) اللفظ لأبي داود (٣٢٨٢). (٣) اللفظ لأبي داود (٣٩٠٩). (٤) اللفظ لعبد الرزاق.