«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين بعثه إلى اليمن، فقال: كيف تصنع إن عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بما في كتاب الله، قال: فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال: فسنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فإن لم يكن في سنة رسول الله؟ قال: أجتهد رأيي لا آلو، قال: فضرب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صدري، ثم قال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما يرضي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
- وفي رواية:«عن معاذ؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لما بعثه، قال له: كيف تقضي؟ قال: أقضي بما في كتاب الله، قال: فإن جاءك أمر ليس في كتاب الله، قال: أقضي بسنة رسول الله، قال: فإن لم تكن سنة من رسول الله؟ قال: أجتهد رأيي، قال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٤٢) و ١٠/ ١٧٧ (٢٩٧١٠) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٥/ ٢٣٠ (٢٢٣٥٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٢٤٢ (٢٢٤٥١) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد»(١٢٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «الدَّارِمي»(١٧٥) قال: حدثنا يحيى بن حماد. و «أَبو داود»(٣٥٩٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «التِّرمِذي»(١٣٢٧) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع. وفي (١٣٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي.