١١٠٠١ - عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، أن معاذ بن جبل أخبره؛
«أنهم خرجوا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عام تبوك، فكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال: فأخر الصلاة يوما، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا، ثم قال: إنكم ستأتون غدا، إن شاء الله، عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئًا حتى آتي، فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان، والعين تبض بشيء من ماء، فسألهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هل مسستما من مائها شيئا؟، فقالا: نعم، فسبهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا، حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فيه وجهه ويديه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء كثير، فاستقى الناس، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة، أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانا»(١).
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم في غزوة تبوك لا يروح حتى يبرد، يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء»(٢).
- وفي رواية:«جمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في غزوة تبوك، بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء».
⦗٤٤٧⦘
قال: فقلت: ما حمله على ذلك؟ قال: فقال: أراد أن لا يحرج أمته (٣).