ثم قال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: في الكفارات، قال: وما الكفارات؟ قلت: المشي على الأقدام إلى الجمعات، والجلوس في المسجد خلاف الصلوات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، قال: من فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، ومن الدرجات: طيب الكلام، وبذل السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام، قال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب علي، وإذا أردت فتنة في الناس، فتوفني غير مفتون» (١).
- لم يُسَمِّ الصحابي (٢).
• وأخرجه الدَّارِمي (٢٢٨٨) قال: أخبرنا محمد بن المبارك، قال: حدثني الوليد، قال: حدثني ابن جابر، عن خالد بن اللجلاج، وسأله مكحول أن يحدثه، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن عائش يقول: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«رأيت ربي في أحسن صورة، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: أنت أعلم يا رب، قال: فوضع كفه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما في السماوات والأرض، وتلا:{وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين}».
- ليس فيه: مالك بن يخامر، ولا معاذ بن جبل (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٦٧٣٨). (٢) المسند الجامع (١٥٥٤٥)، وأطراف المسند (١١٠٨٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٧٦. (٣) المسند الجامع (٩٥٣٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٧٦. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٨٥ و ٢٥٨٦)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٣١٨)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٥٩٧)، والبغوي (٩٢٤).