- وفي رواية: «جاء الأشج يمشي، حتى أخذ بيد النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقبلها، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أما إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله، قال: جبلا جبلت عليه، أو خلقا مني (١)؟ قال: لا، بل جبلا جبلت عليه، قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله» (٢).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(٥٨٧)، وفي «خلق أفعال العباد»(٢١١) قال: حدثنا قيس بن حفص. و «أَبو يَعلى»(٦٨٥٠) قال: حدثنا محمد بن صُدْران، أَبو جعفر.
⦗٢٨٥⦘
كلاهما (قيس بن حفص، ومحمد بن صُدْران) عن طالب بن حُجير العبدي، قال: حدثني هود بن عبد الله بن سعد، فذكره (٣).
- في رواية محمد بن صُدْران:«حدثنا هود العصري، عن جَدِّه» ولم يُسَمِّه.
(١) تصحف في المطبوع إلى: «خلقا معي»، والمثبت عن نسخة الأزهر الخطية، الورقة (٦١/ أ)، ونسخة مكتبة الشيخ محب الله شاه، الورقة (٧١/ أ)، و «خلق أفعال العباد» (٢٠٤ و ٢١١)، و «تهذيب الكمال» ١٣/ ٣٥٦. (٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد». (٣) المسند الجامع (١١٤٠٣)، والمقصد العَلي (١٤٤٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٨٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٩١٣)، والمطالب العالية (٤٠٩٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٦٩٠)، والطبراني ٢٠/ (٨١٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٣٢٧.