قالَ: وفِي قَوْلِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ عندَ إشَارَتهِ بِيَدِه: (يَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -)، إعْظَامُ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وأنْ لَا [يُشْبَهَ](٥) بِشَيءٍ مِنْ حَرَكَاتِهِ.
(١) في الأصل: (بن)، وهو خطأ ظاهر. (٢) نقل قول ابن المديني: البيهقي في السنن ٩/ ٢٧٤. (٣) في الأصل: (عمر) وهو خطأ. (٤) رواه الطحاوى في شرح معاني الآثار ٤/ ١٦٨، وابن عبد البر في التمهيد ٢٠/ ١٦٥، بإسنادهما إلى ابن وهب به. (٥) جاء في الأصل: (يتشبه)، وأرى أن ما أثبته هو الصواب، ويريد: أنه ليس أحد يشبه النبي - صلى الله عليه وسلم - بحركاته وسكناته، وقد رجعت إلى كثير من الكتب التي شرحت الحديث سواء كانت لأحاديث الموطأ أو غيرها فلم أجد ما يشفي الغلة، والله أعلم.