قُبل ببيِّنةٍ (١)، و: "إن قَرُبتِ دارَ كذا فأنتِ طالق": وقع بوقوفِها تحتَ فِنائها، ولصوقِها بجِدارها (٢)، وبكسر راءِ "قرِبتِ": لم يقع حتى تدخُلَها (٣).
* * *
ــ
-على ما تقدم قبله بيسير-.
* قوله: (قبل ببينة) (٤) لا بدونها لوقوع الطلاق في الظاهر (٥).
* قوله: (وإن قربت. . . إلخ) ولما فرغ ثانيًا من تعليقه بالإذن شرع في تعليقه بالقربان.
* قوله: (وبكسر (٦) راء قربت لم يقع حتى تدخلها) (٧)؛ (لأن (٨) مقتضاهما ذلك، ذكرهما في الروضة)، انتهى فروع (٩).
(١) ويحتمل الاكتفاء بعلمه للبينة.الفروع (٥/ ٣٤٦)، والمبدع (٧/ ٣٥٩).(٢) الفروع (٥/ ٣٤٨)، والمبدع (٧/ ٣٧٣)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٧١).(٣) المصادر السابقة.(٤) في "ج": "يبينه".(٥) معونة أولي النهى (٧/ ٦١٩)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٩٦)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٨.(٦) في "أ": "بكسر".(٧) في "د": "تدخليها".(٨) في "أ": "لا".(٩) الفروع (٥/ ٣٤٨).وانظر: المبدع في شرح المقنع (٧/ ٣٧٣)، ومعونة أولي النهى (٧/ ٦١٩)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٧٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute