-ووَلدتْ لستةِ أشهر فأكثرَ من أولِ وطئه-: لم تَطلُق (١)، و:"إن لم تكوني حاملًا"، فبالعكسِ (٢).
ويحرُم وطؤها قبل استبراءٍ: فيهما (٣)، وقبلَ زوالِ رِيبةٍ، أو ظهورِ حملٍ في الثانية -إن كان بائنًا (٤) -، ويحصُل بحيضةٍ موجودةٍ، أو مستقبَلةٍ، أو ماضيةٍ لم يَطأ بعدها (٥).
ــ
لعدم وجود الصفة (٦).
* قوله:(لم تطلق)؛ لأنه أمكن أن يكون الولد من الوطء المتجدد زمن غيره، فوقوع الطلاق مشكوك فيه، والعصمة ثابتة بيقين (٧).
* [قوله](٨): (فيهما)؛ أيْ: في صورتَي الإثبات والنفي (٩).
* قوله:(أو ماضية لم يطأ بعدها)؛ لأن المقصود معرفة براءة رحمها، فإن
(١) والوجه الثاني: تطلق. المبدع (٧/ ٣٤٠)، وانظر: المحرر (٢/ ٦٩)، والفروع (٥/ ٣٣٧). (٢) وقيل: بعدم العكس في الصورة المستثناة وأنها لا تطلق لئلا يزول يقين النكاح بشك الطلاق. المحرر (٢/ ٧٠)، والإنصاف (٩/ ٧٥)، وانظر: الفروع (٥/ ٣٣٧). (٣) وعنه: يحرم وطؤها عقب اليمين إذا ظهر حمل، وعنه: لا يحرم الوطء. راجع: المحرر (٢/ ٧٠)، والفروع (٥/ ٣٣٧)، والمبدع (٧/ ٣٤٠)، والإنصاف (٩/ ٧٦). (٤) المقنع (٥/ ٣٠٩) مع الممتع، وانظر: المحرر (٢/ ٧٠)، والفروع (٥/ ٣٣٧). (٥) وعنه: يعتبر ثلاثة قروء. المحرر (٢/ ٧٠)، والفروع (٥/ ٣٣٧)، والمبدع (٧/ ٣٤٠). (٦) شرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦٠)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٦٠. (٧) معونة أولي النهى (٧/ ٥٨٩)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦٠). (٨) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب". (٩) شرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦١)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٦.