وقد يُجاب بأنه أطلق الخاص [الذي هو الحيض](٣)، وأراد به العام (٤) والمعنى وقع بأول الدم إن تبين كون ذلك الدم حيضًا.
* قوله:(ولا يعتد بحيضة علَّق فيها)؛ لأنه علَّق الطلاق بالمرة الواحدة من الحيض بحرف (إذا) وهو اسم لما يستقبل من الزمان (٥)، [فيعتبر](٦) ابتداء الحيضة، وابتداؤها بعد التعليق (٧).
* قوله:(وكلما حِضت. . . (٨)، أو زاد: حيضة (٩). . . إلخ) فتطلق في (كلما حضت) بشروعها في حيضة مستقبلة، وكذا الثانية والثالثة (١٠)، وإن زاد
(١) وقيل: لا تطلق حتى تغتسل منها، وقيل: لا تطلق حتى تحيض ثم تطهر. الإنصاف (٩/ ٧١)، وانظر: المحرر (٢/ ٦٨)، والفروع (٥/ ٣٣٥)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٥٠). (٢) المحرر (٢/ ٦٨)، والمقنع (٥/ ٣٠٧) مع الممتع، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٥٠). (٣) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ" و"ب" و"د". (٤) في "ج": "وأراد به الدم وأراد به العام"، وفي "د": "وأراد والمعنى". (٥) معونة أولي النهي (٧/ ٥٨١)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٥٨). (٦) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ". (٧) صواب العبارة -كما في معونة أولي النهي (٧/ ٥٨١)، وشرح منتهي الإرادات (٣/ ١٥٨)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٥) -: وانتهاؤها بعد التعليق. (٨) أيْ: فأنت طالق. (٩) أيْ: كلما حِضت فأنت طالق. (١٠) شرح منتهى الإرادات (٣/ ١٥٨)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٦، وقال البهوتي في شرح منتهى الإرادات: (وتحسبان الثانية والثالثة من عدتها، أما =