وقال يَحْيَى: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه، وقال مرَّة: كان كذابًا. وكذلك قال السعدي (١)، وعمرو (٢) بن علي، ويحيى (٣) بن الضريس.
وقال النَّسائيّ (٤): متروك الحديث.
وكذا قال الإمام (٥) مسلم في الكنى.
وقال ابن (٦) حبّان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتب حديثه إلَّا على سبيل الاعتبار.
وقال الدارقطني (٧): ضعيف.
وأمّا حديث عمران فروى البيهقي (٨) من حديث سليمان التَّيميّ، عن العلاء بن الشِّخِّير عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "اتقوا وسواس الماء؛ فإن للماء وسواسًا وشيطانًا" وضعَّف إسناده.
وروى ابن (٩) أبي شيبة، عن قطن بن عبد الله، عن أبي غالب قال:"رأيت أبا أمامة توضأ بكوز ماء".