[٩٦ - باب ما جاء في المستحاضة أنها تغتسل عند كل صلاة]
حدَّثنا قتيبة: نا اللَّيث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أنها قالت: استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إنِّي أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصَّلاة؟ قال:"لا، إنَّما ذلك عرق، فاغتسلي ثم صلي"، فكانت تغتسل لكل صلاة.
قال قتيبة: قال اللَّيث: لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - أمر أم حبيبة أن تغتسل عند كل صلاة، ولكنها شيء فعلته هي.
قال أبو عيسى: ويروى هذا الحديث عن الزُّهريّ، عن عمرة، عن عائشة، قالت: استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ....
وقد قال بعض أهل العلم: المستحاضة تغتسل عند كل صلاة.
ورَوَى إلَّا وزاعي، عن الزُّهريّ، عن عروة وعمرة، عن عائشة (١).
* الكلام عليه:
سكت عنه التِّرمذيُّ، وهو صحيحٌ، رواه البُخاريّ (٢) ومسلم (٣) وأبو داود (٤) والنَّسائيُّ (٥) وابن (٦) ماجه وغيرهم.
(١) الجامع (١/ ٢٢٩ - ٢٣٠). (٢) في صحيحه كتاب الحيض (١/ ١٢٢) برقم ٣٢٥ باب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض. (٣) في صحيحه كتاب الحيض (١/ ١٦٢) برقم ٣٣٣ باب المستحاضة وغسلها وصلاتها. (٤) في سننه كتاب الطهارة (١/ ١٤٧) برقم ٢٨٨ باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة. (٥) في سننه كتاب الحيض (١/ ١٩٩) برقم ٣٥٠ باب ذكر الاستحاضة وإقبال الدّم وإدباره. (٦) في سننه كتاب الطهارة وسننها (١/ ٢٠٣) برقم ٦٢١ باب ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيَّام إقرائها قبل أن يستمر بها الدّم.