ثمَّ ولي عثمان - رحمة الله عليه - فأتاه فسأله أنْ يقبل صدقته، فقال: لم يقبلها
رسول الله ﷺ، ولا أبو بكر ولا عمر رضوان الله عليهما وأنا لا أقبلها منك، فلم يقبلها منه، وهلك ثعلبةُ في خلافةِ عثمانَ رحمة الله عليه (١).
أخرجه: ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني "(٢٢٥٣)، والطبري في "تفسيره "(١٣٢٠٥) ط. الفكر و ١١/ ٥٧٨ - ٥٨٠ ط. عالم الكتب، وابن أبي حاتم في " تفسيره " ٦/ ١٨٤٧ (١٠٤٠٦) و (١٠٤٠٨)، وابن قانع في " معجم الصحابة "(١٨٥)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة "(١٤٠٦)، وابن عبد البر في " الاستيعاب "(٢٧٣)، والواحدي في " أسباب النزول "(٢٦٦) بتحقيقي، والبغوي في " تفسيره"(١٠٩٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق " ١٣/ ٦، وابن الأثير في " أسد الغابة " ١/ ٤٦٣ - ٤٦٤ من طريق محمد بن شعيب بن شابور. (٢)
وأخرجه: الطبراني في " الكبير "(٧٨٧٣) وفي " الأحاديث الطوال "، له (٢٠)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة "(١٤٠٦) من طريق الوليد بن مسلم.
وأخرجه: أبو نعيم في " معرفة الصحابة "(١٤٠٦)، وابن حزم في "المحلى " ١٣/ ٧٥، والبيهقي في " شعب الإيمان "(٤٣٥٧) ط. العلمية و (٤٠٤٨) ط. الرشد وفي " دلائل النبوة "، له ٥/ ٢٨٩ - ٢٩٢ من طريق مسكين بن بكير.
ثلاثتهم:(محمد بن شعيب، والوليد بن مسلم، ومسكين بن بكير) عن معان (٣) بن رفاعة السلامي، بهذا الإسناد.
(١) لفظ رواية الطبري. (٢) في " الاستيعاب " لابن عبد البر: «إسحاق بن شعيب بن شابور» ولعله تحريف إذ لم أجد ترجمة لإسحاق بن شعيب. وانظر: " تهذيب الكمال " ٥/ ٢١ (٤١٩٥). (٣) عند الطبري ط. الفكر، وابن أبي عاصم، وابن أبي حاتم، والبيهقي، وابن عساكر: «معاذ» وهو تحريف. انظر: " تهذيب الكمال " ٧/ ١٤٩ (٦٦٣٦)، و" التقريب " (٦٧٤٧) وبقية التخاريج.