وحماد قد تُكلم فيه، إذ قال أبو زرعة عنه فيما نقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ١٦٥ (٢٩٥٢): "ليس بالقويِّ"، وقال ابن مهدي فيما نقله البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٢٧ (٢٩٩١): "يهم (١) في الشيء بعد الشيء"، وقال الذهبي في "المغني"(١٧٣٤): "ثقة، له أوهام وغرائب، وقد لين".
إذ أخرجه: أبو يعلى (٣٤٧٥) و (٣٧١٧) من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس.
ويوسف بن عطية ضعيف أيضًا، فقد قال يحيى بن معين عنه في تاريخه (٣٢٧٢) و (٣٩٩٤) برواية الدوري: "يوسف بن عطية ليس بشيء"، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/ ٢٦٣ (٣٤٢٤): "منكر الحديث"، وقال النَّسائي في "الضعفاء والمتروكون"(٦١٧): "متروك الحديث".
وتابعه عبيد بن مسلم صاحب السابري.
إذ أخرجه: الرامهرمزي في "أمثال الحديث"(٦٩) من طريق عبيد بن مسلم [صاحب](٢) السابري، عن ثابت، عن أنس، به.
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه عبيد بن مسلم، وهو مجهول الحال، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/ ٢٨٩ (١٤٩١)، وأبو حاتم فيما نقله ابنه في "الجرح والتعديل" ٦/ ٤ (٧) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ولم يوثقه إلا ابن حبان في "الثقات" ٧/ ١٥٨ على عادته في توثيق المجاهيل.
(١) في المطبوع من " التاريخ الكبير ": «وهم» وهو خطأ. (٢) ما بين المعكوفتين سقط من المطبوع، فأصبح: «عبيد بن مسلم السابري» وهذا خطأ. وزدناه من " الجرح والتعديل " ٦/ ٤ (٧) وجاء في " التاريخ الكبير " ٥/ ٢٨٩ (١٤٩١): «بيّاع السابري».