مرةً:«ليس حديثه بشيء»، وقال أحمد بن حنبل:«ضعيف الحديث»، وقال أبو حاتم:«ليس بالقوي»، وقال أبو داود:«ضعيف»، وقال النَّسائي:«ليس بثقة».
انظر:" تهذيب الكمال " ٢/ ٤٣١ (١٧٧٦).
وروي من طريق آخر.
أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٥/ ٤٦ من طريق يوسف بن إسحاق، عن عمار الدهني، عن عبد الله بن ثمامة، قال: سمعت علياً، يقول: أنا عبدُ اللهِ وأخو رسولهِ، ولم يقلها أحد قبلي، ولا يقولها أحد بعدي إلا كذاب.
قال الدارقطني في "أطراف الغرائب والأفراد"(٣٣٠): «تفرد به يوسف ابن إسحاق، عن عمار الدهني (١)، عن عبد الله بن ثمامة».
وهذا الحديث فيه عبد الله بن ثمامة ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ٣٦٦ (١٣٤)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٤ (٩١)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/ ١٩ وهذا دليل على أنَّه مجهول.
هذا فضلاً عن أن عماراً الدهني يتشيع، فروى بما يوافق بدعته.
وكذا رواه عن عليٍّ أبو تحيا (٢) - حكيم بن سعد الحنفي الكوفي - كما في " أطراف الغرائب والأفراد "(٤٢٦) من طريق العتك بن سالم، عن رقبة (٣)، عن عمران بن ظبيان، عن أبي تحيا، عن علي ﵁.
قال الدارقطني:«تفرد به العتك بن سالم، عن رقبة، عن عمران بن ظبيان، عنه» وعمران ضعيف، قال عنه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/ ٢١٨