وأخرجه: العقيلي في " الضعفاء الكبير " ٤/ ٧٦ من طريق عوف بن جرير بن عبد الحميد (٢).
ثلاثتهم:(عثمان، ويوسف، وعوف) عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد مرفوعاً.
قال عبد الله بن أحمد بعد الحديث:«فحدثت أبي بحديث عثمان، عن جرير فأنكره جداً، وكان أبي لا يحدثنا عن محمد بن سالم؛ لضعفه عنده وإنكاره لحديثه».
وقال الإمام أحمد أيضاً في " الجامع في العلل " ١/ ٢٠٤ (١٢٥٠): «هذا حديث أراه موضوعاً» ثم قال عبد الله شارحاً كلام أبيه: «أنكره من حديث محمد بن سالم»(٣).
ومحمد بن سالم الهمداني هذا قال عنه ابن معين:«ضعيف»، وقال ابن المبارك:«اطرح حديث محمد بن سالم»، وقال عمرو بن علي:«ضعيف الحديث، متروك»، وقال البخاري:«يتكلمون فيه، كان ابن المبارك ينهى عنه»، وقال أبو حاتم:«ضعيف الحديث، منكر الحديث .. يشبه المتروك»، وقال النَّسائيُّ:«ليس بثقة، ولا يكتب حديثه»، وقال الجوزجاني:«غير ثقة». كما جاء في " تهذيب التهذيب " ٩/ ١٥٠ (٦١٥٤).
إلا أنَّ محمد بن سالم توبع على رفع الحديث.
فأخرجه: البزار (٦٩١) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ، به. قال - يعني: زهيراً -: وأظنه رفعه إلى النَّبيِّ ﷺ بنحوه.
(١) وهو: «صدوق» " التقريب " (٧٨٨٧). (٢) لم أقف على ترجمة له. (٣) ومن سوء صنيع الجامع للكتاب محمد حسام بيضون أنه لم يفصل بين كلام الإمام أحمد وكلام ابنه، وجعله كلاماً واحداً غفر الله لي وله.