فقد أخرج: ابن أبي الدنيا في "العيال"(٤٣)، والبزار كما في "كشف الأستار"(١٢٣٩)، وأبو يعلى (٤٥٢١)، وابن حبان (٥٣٠٨)، والبيهقي ٩/ ٣٠٣ من طرق عن ابن جريج، قال: أخبرني يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة ﵂، قالت: كانُوا في الجاهلية إذا عَقوا عن الصبيِّ، خضبوا قطنةً بدم العقيقة، فإذا حَلقوا رأسَ الصبيِّ، وضعوها على رأسِهِ، فقالَ النَّبيُّ ﷺ:«اجعلوا مكانَ الدم خلوقاً»(١).
وأخرج: عبد الرزاق (٧٩٥٨)، والحميدي (٨٢٣)، وابن أبي شيبة (٢٤٦٠٢)، وأحمد ٤/ ١٨، والبخاري ٧/ ١٠٩ (٥٩٧١)، وأبو داود (٢٨٣٩)، والترمذي (١٥١٥)، وابن أبي الدنيا في "العيال"(٥٨) و (٦٠)، والنسائي ٧/ ١٦٤ وفي " الكبرى "، له (٤٥٤٠) ط. العلمية و (٤٥٢٦) ط. الرسالة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(١٠٤٨) و (١٠٤٩) و (١٠٥٠) وفي (تحفة الأخيار)(٤٥٢٢) و (٤٥٢٣) و (٤٥٢٤)، والطبراني في "الكبير"(٦١٩٨) و (٦١٩٩) و (٦٢٠٠) و (٦٢٠١) و (٦٢٠٢)، والبيهقي ٩/ ٢٩٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/ ٢٩٣ من حديث سلمان بن عامر ﵁، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ، يقول:«معَ الغلامِ عقيقةٌ، فأهريقوا عَنه دماً وأميطوا عنه الأذى»(٢).
وأخرجه: أحمد ٤/ ١٨، والبخاري ٧/ ١٠٩ (٥٤٧١) موقوفاً (٣).
(١) لفظ رواية ابن حبان، وجاء في بقية الروايات: فأمرهم رسول الله ﷺ أنْ يجعلوا … . والروايات مطولة ومختصرة. والخلوق: طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب. النهاية ٢/ ٧١. (٢) لفظ رواية البخاري. (٣) تخريج البخاري للطريق الموقوف والمرفوع يدل على صحتهما عنده.