و (٣٤٠٦) وفي (تحفة الأخيار)(١٥١٥) و (١٥١٦)، وابن حبان (٣٣٠٦)، والدارقطني ٢/ ١٤٤ - ١٤٥ ط. العلمية و (٢٠٩٦) ط. الرسالة عن عبد الله (١) بن عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام.
ثلاثتهم:(زيد، وداود، وعبد الله) عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي السرح، عن أبي سعيد الخدري ﵁، بنحو رواية سفيان (٢).
مثال آخر: روى همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة ﵁: أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ: «كلُّ غُلامٍ رهينةٌ بعقيقتِهِ، يُذبحُ عنه يومَ سابعهِ، ويُحْلَقُ رأسُهُ ويُدمَّى».
وكانَ قتادة يصفُ الدمَ، فيقولُ: إذا ذُبحتِ العقيقةُ، تُؤخذُ صوفةٌ فُيستقبلُ بها أوداجُ الذبيحةِ، ثمَّ تُوضعُ على يافوخِ الصبيِّ، حتَّى إذا سالَ شبهُ الخيطِ غُسِلَ رأسُهُ ثم حُلقَ بعدُ. (٣)
أخرجه: أحمد ٥/ ١٧ و ٢٢، والدارمي (١٩٦٩) عن عفان (٤).
وأخرجه: أبو داود (٢٨٣٧)، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢/ ٢٩٨ عن حفص بن عمر النميري (٥).
وأخرجه: ابن أبي الدنيا في "العيال"(٧٤) عن عبد الصمد - وهو ابن عبد الوارث- (٦).
ثلاثتهم:(عفان، وحفص، وعبد الصمد) عن همام، بهذا الإسناد واللفظ.
(١) جاء في رواية الطحاوي: «عبد الله بن عثمان» مختصراً. (٢) جاء في بعض الروايات من الزيادة: «والزبيب». (٣) لفظ رواية الدارمي. (٤) وهو: «ثقة، ثبت» " التقريب " (٤٦٢٥). (٥) وهو: «ثقة، ثبت» " التقريب " (١٤١٢). (٦) وهو: «صدوق» " التقريب " (٤٠٨٠).