مثال آخر: روى أبو إسحاقَ السَّبيعيُّ، عن فَرْوةَ (١) بن نوفَلٍ الأشجعيِّ، عن أبيه، قالَ: دفعَ إليَّ النَّبيُّ ﷺ ابنةَ أمِّ سلمةَ، وقال: «إنَّما أنتَ ظِئْري (٢)» قالَ: فمكثَ ما شاء اللهُ، ثم أتيتهُ فقال:«ما فعلتِ الجاريةُ - أو
الجويريةُ-؟» قال: قلتُ: عند أمِّها، فقال:«فمجيءُ ما جئتَ؟» قال: قلتُ: تعلِّمني ما أقول عند منامي، فقال:«اقرأْ عند منامكَ: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾» قالَ: «ثُمَّ نمْ على خاتمتها، فإنَّها براءةٌ منَ الشِّركِ»(٣).
أخرجه: أبو عبيد في " فضائل القرآن "(١ - ٤٥)، وابن الجعد في
"مسنده "(٢٦٥٤) ط. الفلاح و (٢٥٦٠) ط. العلمية، وابن أبي شيبة (٢٦٩٣٨) و (٢٩٧٩٤)، وأحمد ٣٩/ ٤٨٨ (٢٤٠٠٩/ ٤٩) استدراكات
ط. الرسالة، والدارميُّ (٣٤٢٧)، والبخاريُّ في "التاريخ الكبير" ٨/ ٤ (٢٣٧٢)، وأبو داود (٥٠٥٥)، والنَّسائيُّ في " الكبرى "(١٠٦٣٧)
و (١١٧٠٩) ط. العلمية و (١٠٥٦٩) و (١١٦٤٥) ط. الرسالة وفي " عمل اليوم والليلة "، له (٨٠١)، وابن قانع في " معجم الصحابة "(١٧٩٩)، وابن حبان (٧٩٠) و (٥٥٢٦) و (٥٥٤٦)، وابن السُّنيِّ في " عمل اليوم والليلة "(٦٩١)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة "(٦٤٦٨)، والحاكم ٢/ ٥٣٨، والبيهقيُّ في " شعب الإيمان"(٢٥٢٠) ط. العلمية و (٢٢٨٩) ط. الرشد، والخطيب في " الأسماء المبهمة ": ٣٠٨، وابن الأثير في " أسد الغابة " ٥/ ٣٤٨ من طريق زهير بن معاوية.
وأخرجه: أحمد ٥/ ٤٥٦ وفي ٣٩/ ٣٨٨ (٢٤٠٠٩/ ٥٠) استدراكات ط.
(١) في مطبوع سنن أبي داود: «مروة»، وكذلك في جميع الطبعات، وجاء على الصواب في "تحفة الأشراف " ٨/ ٣٠١ (١١٧١٨)، و " عون المعبود " ١/ ٣٩٥. تنبيه: جاء على الصواب في طبعة محمد عوامة (٥٠٥٦) وهو محقق تتفاوت تحقيقاته فتارة يجيد وتارة لا يجيد فمما حققه جيداً " الكاشف " للذهبي، ومما لم يخرجه جيداً " سنن أبي داود " و" مصنف ابن أبي شيبة ". (٢) أي زوج مرضعة ابنة أم سلمة. (٣) الروايات فيها تطويل واختصار، واللفظ من مسند أحمد ٥/ ٤٥٦.