قدر الصلاة " (٧٥٤)، والطبراني في " الأوسط " (٣٧٦٩) كلتا الطبعتين من طريق ابن عجلان، عن القعقاع وعبيد الله بن مقسم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وأخرجه: البخاري في " التاريخ الكبير " ٦/ ٢٤٨ (٢٩٩٠)، والنسائي ٧/ ١٥٧ وفي "الكبرى"، له (٧٨٢٣) ط. العلمية و (٧٧٧٥) ط. الرسالة، والطحاوي في " شرح المشكل " (١٤٤٠) وفي (تحفة الأخيار)(٥١٦٩) وأبو الشيخ في " طبقات المحدّثين " ٤/ ٣٢١، من طريق ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم وعن سمي (١) وعن عبيد الله بن مقسم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به.
و أخرجه: البخاري في " التاريخ الكبير " ٦/ ٢٤٨ (٢٩٩٠) وفي "التاريخ الصغير "، له ٢/ ٣٤، والنسائي في " الكبرى " (٧٨٢٢) و (٨٧٥٤) ط. العلمية و (٧٧٧٤) و (٨٧٠١) ط. الرسالة، والطحاوي في " شرح المشكل " (١٤٤١) وفي (تحفة الأخيار)(٥١٧٠) من طريق ابن عجلان، عن زيد بن أسلم والقعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قال ابن حجر في " تغليق التعليق " ٢/ ٥٧: «والقعقاع إنَّما رواه عن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم».
جميع هذه الأسانيد ظاهرها الصحة، وهي تدور على محمد بن عجلان - وهو صدوق (٢) اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة - وهذا الحديث أحد تلك الأحاديث، قال المروزي في " تعظيم قدر الصلاة " عقب (٧٥٠): «وحديث ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة غلط إنَّما حدّث أبو صالح، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ بهذا الحديث: «إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثاً» وعطاء بن يزيد حاضر ذلك، فحدثهم عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، عن النَّبيِّ ﷺ:«إنَّما الدينُ النصيحةُ»(٣)».
(١) ليس في رواية البخاري، وتحرف في " طبقات المحدّثين " إلى: «تيمي». (٢) " التقريب " (٦١٣٦). (٣) وهذا إعلال صريح أن الصواب في الحديث أنه من حديث تميم الداري.