وأخرجه: ابن عدي في " الكامل " ٥/ ١٩، والدارقطني ٢/ ١٢٤ … ط. العلمية و (٢٠١٦) ط. الرسالة من طريق بِشْر بن الوليد (١).
وأخرجه: الطبري في " تفسيره "(٢٠٨٩) ط. الفكر و ٣/ ٨٠ ط. عالم الكتب، والطحاوي في " شرح معاني الآثار" ٢/ ٢٧ وفي ط. العلمية (٢٩٧٠) من طريق أسد بن موسى (٢).
وأخرجه: ابن أبي حاتم في " تفسيره " ١/ ٢٨٨ (١٥٤٨)، وابن مردويه كما في " تفسير ابن كثير ": ٢٣٢ من طريق يحيى بن عبد الحميد (٣).
وأخرجه: ابن مردويه كما في " تفسير ابن كثير ": ٢٣٢ من طريق آدم بن أبي إياس.
ستتهم:(محمد، والأسود، وبشر، وأسد، ويحيى، وآدم) عن شريك بن عبد الله، عن أبي حمزة، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، قالت: سألتُ - أو سُئِلَ - النبيُّ ﷺ عن الزكاة فقال: «إنَّ في المالِ لَحقَّاً (٤) سوَى الزَّكَاةِ» ثُمَّ تلا هذه الآية التي في البقرة ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ (٥).
وتوبع شريك على هذا.
فأخرجه: الطبراني في " الكبير " ٢٤/ (٩٨٠) من طريق حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، بنحوه.
(١) قال الذهبي في " ميزان الاعتدال " ١/ ٣٢٦ - ٣٢٧: «يقال: إنَّه وقف في القرآن؛ فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك … قال السليماني: منكر الحديث، وقال الآجرّي: سألت أبا داود: أبشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا، وروى السلمي عن الدارقطني: ثقة». (٢) وهو: «صدوق يغرب» " التقريب " (٣٩٩). (٣) وثقه يحيى بن معين، وقال أحمد: كان يكذب جهاراً، وقال النسائي: ضعيف، وقال البخاري: كان أحمد وعلي يتكلمان فيه، وقال ابن نمير: كذاب، وقال مرة: ثقة. انظر: " ميزان الاعتدال " ٤/ ٣٩٢ (٩٥٦٧). (٤) اللام في قوله: «لحقّاً» تُسمَّى المزحلقة، وهي لام الابتداء، وفائدتها توكيد مضمون الجملة، ولهذا زَحْلَقوها في باب «إنّ» عن صدر الجملة؛ كراهية ابتداء الكلام بمؤكِّدينِ، وتسمَّى اللام المُزَحْلِقة والمُزَحْلَقَة أيضاً. انظر: " مغني اللبيب " ١/ ١٩٨ - ٢٠١. (٥) البقرة: ١٧٧.