وأخرجه: ابن منده في " الرد على من يقول الم حرف " عقب (٦) من طريق عبد الرزاق.
كلاهما:(قبيصة، وعبد الرزاق) عن سفيان الثوري، عن عطاء، عن أبي الأحوص، عن عبد الله موقوفًا عليه. وقد توبع سفيان على وقفه.
فقد أخرجه: الطبراني في " الكبير "(٨٦٤٨) من طريق حماد بن زيد.
وأخرجه: الطبراني في " الكبير "(٨٦٤٩) من طريق شعبة.
كلاهما:(حماد، وشعبة) عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: تَعَلموا القرآنَ واتلوهُ، تُؤجروا بكلّ حرفٍ عَشْر حَسناتٍ، أما إنِّي لا أقولُ: الم، ولكن أقول: ألف ولام وميمٌ.
ومما تعارض فيه الرفع والوقف، ورجح الوقف لضعف رواة المرفوع ما روى يحيى بن حسان، عن سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر ﵁، قال: قال النَّبيُ ﷺ: "أُحلّتْ لنا ميتتانِ ودمانِ: الطحالُ والكبدُ، والحوتُ والجرادُ".
أخرجه: ابن عدي في " الكامل " ٥/ ٣٠٨ من طريق يحيى بن حسان به.
هذا إسناد متصل بثقات، وهذا الاتصال يوحي بصحته لأول وهلة، إلا أنه معلول، وعلته الوقف. قال ابن عدي في " الكامل " ٢/ ٨١ - ٨٢:"وقد رفعه عن سليمان بن بلال يحيى بن حسان"، وقال في ٥/ ٣٠٨:"وأما ابن وهب فإنَّه يرويه عن سليمان بن بلال موقوفًا".
وهذا يعني أن يحيى بن حسّان -وهو ثقةٌ (١) - خالف عبد الله بن وهب وهو أوثق منه (٢)، فرواه يحيى مرفوعًا كما قدمناه، ورواه عبد الله بن وهب موقوفًا.
ورواية ابن وهب.
أخرجها: البيهقي ١/ ٢٥٤ وفي " السنن الصغرى "، له (٤٢٢١) ط.