هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال:«لا عدوى ولا طيرة، جرب بعير فأجرب مئة، ومن أعدى الأول».
أخرجه: الحميدي (١١١٧)، والطحاوي في " شرح المعاني " ٤/ ٣٠٨ وفي ط. العلمية (٦٩١٧)، وابن حبان (٦١١٨) من طريق سفيان به.
هذا حديث ظاهره الصحة إلا أنَّه معلول لا يصح.
فقد أخرجه: أحمد ١/ ٤٤٠، والترمذي (٢١٤٣) من طريق عبد الرحمان ابن مهدي.
وأخرجه: الطحاوي في " شرح المعاني " ٤/ ٣٠٨ وفي ط. العلمية (٦٩١٥) من طريق قبيصة.
كلاهما:(ابن مهدي، وقبيصة) عن سفيان الثوري.
وأخرجه: أبو يعلى (٥١٨٢) من طريق جرير.
وأخرجه: الطحاوي في " شرح المعاني " ٤/ ٣٠٧ وفي ط. العلمية (٦٩١٦) من طريق حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق.
ثلاثتهم:(الثوري، وجرير، وسعيد) عن عمارة، عن أبي زرعة، عن صاحب لنا (١)، عن ابن مسعود ﵁، به.
هذا السند هو المحفوظ إلاّ أنّ حسان بن إبراهيم (٢) قد اختلف عليه في حديثه هذا فرواه هنا برواية موافقة للثقات.
وأخرجه: ابن خزيمة كما في " الذيل "(٣١٢٨) بتحقيقي فقال عقب ذكره المتن: «حدثناه محمد بن زياد بن عبيد الله، عن حسان بن إبراهيم، عن
(١) جاء في رواية حسان بن إبراهيم: «عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ»، وفي رواية ابن مهدي وجرير: «عن صاحب لنا»، وفي رواية قبيصة: «عن رجل». (٢) وهو متكلم فيه، إذ قال عنه يحيى بن معين في " تاريخه " (٢٧٩) برواية الدارمي: «ليس به بأس»، وقال أبو زرعة فيما نقله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ٣/ ٢٥٨ (١٠٥): «لا بأس به»، وقال النسائي في " الضعفاء والمتروكون " (١٥٨): «ليس بالقوي»، وقال ابن حجر في " التقريب " (١١٩٤): «صدوق يخطئ».